هل المريخ هو أحسن كوكب للإستعمار؟

لعلك سمعت أن ايلون مسك سوف يرسل صاروخ عملاق يحمل ١٠٠ شخص للمريخ في ٢٠٢٤ ، وهذا شيء رهيب جداً ، بالذات لأن السفر الفضائي للكواكب الأخرى كان راح يكون بالكتير في تمانينات او تسعينات القرن الماضي ، لولا أن الحكومات فقدت إهتمامها مباشرة بعد فوز الولايات المتحدة في سباق الهبوط على القمر ٦ مرات في ستينات وسبعينات القرن الفائت ، وفشل الاتحاد السوڤييتي في كل محاولاته لاطلاق الصاروخ العملاق المسمى بـ N1 في كل اطلاقاته الأربعة.

صاروخ ستارشيب التجريبي – أحد الأشياء الكويسة مع إلون مسك هو مواصلته الضغط على سبيس إكس لتحقيق هدف الوصول للمريخ , بالذات أن الحكومات في الغالب ستؤخر أي برنامج فضائي تجنباً للتكاليف الفلكية

الأمر أشبه بالفوز في تحدي ما ومحاولة اغاظة ندك بواسطة عبور خط النهاية ٦ مرات لتريه مقدار فشله وتمسح بشرفه البلاط. بالرغم من كون الاتحاد السوڤييتي متقدم في كل تقنيات الفضاء وقتها وذو تاريخ أفضل من الولايات المتحدة ، ولكن ارادة الله فوق كل شيء. وقتها قرر الاتحاد السوڤييتي ، ولاحقا روسيا بالتركيز على تطوير وبناء محطات فضائية في مدار الأرض المنخفض ، وبالطبع باقي الدول ومنهم الولايات المتحدة قرروا الانضمام لروسيا في لعبتهم الجديدة والتركيز على تطوير وبناء محطة الفضاء دولية.

بدأ العمل على انشاء المحطة الفضائية العالمية الدولية في سنة ١٩٩٨ ، وهي السنة التي كان زين الدين زيدان لايزال يلعب في المنتخب الفرنسي فيها ، ووقتها كنت طالباً في السنة الرابعة الابتدائية وأكبر مخاوفي في الحياة هو الاستاذ رشاد صاحب الباكورة العملاقة.

على أي حال , لا أريد أن أكون buzz killer (الشخص المحبط) لموضوع سفر الإنسان للمريخ وتقدم البشرية ناحية المجهول , حتى بالرغم من أننا كجنس بشري متأخرين في السفر للمريخ (حتى بالرغم من ان هذا التأخر هو أمر جيد) , ولا أستطيع القول البتة بأن إلون مسك لن يكون قادراً على قيادة سبيس إكس وتحقيق أهدافها , لأن لإيلون مسك (رئيس شركة سبيس إكس إن لم يكن لديك خبراً مسبقاً بهذا الموضوع) له تاريخ جيد في تحقيق أهدافه , ولكن الأمر صعب جداً كجنس بشري بشكل عام في العيش على المريخ وذلك للأسباب التالية:

الجاذبية الضعيفة. الجاذبية على المريخ هي العدو الأول لجسم الإنسان. بسبب آلاف السنين من العيش والتواجد على الأرض بجاذبيتها القوية , جسم الإنسان “متعود” ومخلوق على العيش في البيئة الأرضية ذات تسارع جاذبي يبلغ 9.8 م\ث\ث.

طوال العشرون عاماً الفائتة أثناء فترة تشغيل المحطة الفضائية العالمية , أتعلمنا الكثير من تأثير المايكروقرافيتي (الجاذبية شبه منعدمة) بواسطة التقارير الطبية الصادرة من رواد الفضاء من مختلف الدول قبل وأثناء وجودهم على المحطة الفضائية العالمية وبعد رجوعهم على سطح الأرض على جسم الإنسان. وأحد هذه التأثيرات على أجسامهم هي فقدان الكتلة العضلية. ربما سَيُقال بأن الحل هو توفير معدات رياضية وأوزان على متن المحطة الفضائية الدولية تمكن رواد الفضاء من التمرن عدة ساعات في اليوم , ولكن إلى أي حد سيتمكن رواد الفضاء من التمرن يومياً والالتزام بالروتين التمريني؟ ساعتين في اليوم؟ أربعة ساعات؟ خمسة ساعات؟

أبطال العالم في بناء الأجسام يتمرنون يومياً حوالي 6 ساعات

وجود الآدمي نفسه على سطح الأرض بتسارع جاذبية 9.8 م\ث\ث هو تمرين بحد ذاته , فعندما تقوم من سريرك صباحاً وتحس بأن جسمك يزن طنّاً , فأنت تعرّض عضلات ساقيك وجسمك لجهد عضلي لرفع وزنك عن الأرض , وهذا يحصل طوال اليوم وليس فقط لمدة ساعتين. ويحصل حتى لو كنت جالساً. هذا يجعلك تتمرن طوال الوقت , وليس فقط لمدة ساعتين في النادي الصحي كما كنت تعتقد.

محطة Nautilus-X المقترحة

بالطبع هذا لايعني أن السفر الفضائي هو شيء مستحيل وأننا يجب أن نقفل ملف الفضاء , ولكن هذا يعني أننا بحاجة الى تقنية أو طريقة ما بحيث تجعل صنع جاذبية صناعية على المركبة الفضائية شيئاً ممكناً. مثال ذلك هو محطة الفضاء Nautilus-X المقترحة , وهي عبارة عن انبوبة دونتية الشكل مفرغة مافيها كريم أو شوكولاتة , عندما تدور بسرعة معينة ستولد قوة طرد مركزية تحاكي الجاذبية الأرضية , ورواد الفضاء راح يتمكنوا من المشي على أطرافها الداخلية الخارجية.

والجميل في هذه المحطة أو الموديول اننا من الممكن أن نصنعها ونرفعها في المدار الأرضي المنخفض هذه الفترة , ومن الممكن أن تلتحم في المحطة الفضائية العالمية بإستخدام كل التقنيات الحالية , فما يحتاجوا يخترعوا شيء جديد , فقط يحتاجوا يدفعوا مبلغاً باهظاً بحوالي 3.7 بليون دولار , ومن الممكن التحامها مع محطة الفضاء العالمية حالاً , أو تركيبها كجزء من مركبة فضائية للإنتقال بين الكواكب الصخرية.

بإختصار , مشكلة انعدام الجاذبية اثناء السفر الفضائي لفترات طويلة من الزمن هي مشكلة هندسية لا أكثر ولها حل. ولكن المشكلة على المريخ هي الوجود الدائم عليه. السفر الفضائي هو شيء مؤقت , ولكن التواجد على المريخ هو شيء دائم , فالحلول المؤقتة ليست حلاً غير مؤقت. ربما سيتمكن مستوطنين أو مستعمرين المريخ المستقبليين من بناء قمرة أو مبنى يدور بشكل دائري بسرعة كافية لتوليد قوة طرد مركزية مساوية للأرض حتى لايتعرض مستعمرين المريخ إلى تأثير الجاذبية الضعيفة , وربما سيكلف صنع المراكز هذه الكثير , وستكون من الضروري استخدام هذه القمرة الدوارة بشكل يومي حتى لا يتعرض الشخص الى تأثير ضعف الجاذبية. ولكن ماهو تأثير الجاذبية الضعيفة بجانب فقدان الكتلة العضلية؟

رائد الفضاء سكوت كيلي الذي قضى حولاً كاملاً حول الأرض على المحطة الفضائية العالمية

اواجه صعوبة بالغة للقيام , وايجاد طرف السرير , ووضع قدمي ارضاً. في كل مرحلة من الجلوس والقيام , أشعر بأني أحارب من خلال الرمال المتحركة. أخيراً عندما أقف على قدمي , تؤلمني قدمي جداً , وأسوء من هذا هو احساسي بالدم في جسمي وهو يتسارع ناحية ساقيي , وهو احساس شبيه بعندما تقف على يديك. أستطيع الإحساس بأنسجة رجولي وهي تنتفخ.

اقتباس من كتاب رائد الفضاء سكوت كيلي “My Incredible Year In Space”

اثناء وجود الانسان على سطح الأرض تحت تأثير الجاذبية الأرضية , فجميع السوائل في جسمه تتجه ناحية الأسفل , وعضلة القلب تحتاج أن تبذل جهداً لتدوير الدم في كامل الجسم بدئاً من الرأس وحتى أخمص القدمين , وفي حالة بذل جهد رياضي زائد كالماراثون مثلاً , فعضلة القلب تزداد قوة , وهذا الوضع هو الوضع الطبيعي. ولكن عند وجود الآدمي في بيئة شبه منعدمة الجاذبية , سوائل الجسم تتوزع بالتساوي في جسم الانسان , وهذا الشيء ممكن يسبب انتفاخات في انسجة ماكانت في العادة تحوي هذه الكمية من الدم. والأسوء هو أن عضلة القلب ما تحتاج تشتغل بنفس الجهد السابق , لأنه مافي جاذبية عشان تحاربها. وهذا بيجعل عضلة القلب تفقد قوتها مع الوقت.

عندما وصلت الى الحمام , شغلت اللمبات ووجدت أن ساقيّ منتفختان بشكل غريب , وكأنهم أرجل كائن فضائي. لمست زوجتي المناطق المنتفخة في ساقيّ وكأنهم بلّونة مليئة بالماء.. أخبرتها بأن الجلد خلف رجولي يحرقوني , وخلف رأسي ورقبتي وأعلى ظهري , وأي مكان كان ملامس للفراش.

رائد الفضاء سكوت كيلي وهو في الحمّام بعد عودته من آخر بعثة فضائية له.

هذا بدون ذكر مشكلة فقدان الكثافة العظمية مع الوقت والتي من الممكن أن تسبب هشاشة العظام. كلها عوارض ملحوظة على رواد الفضاء الذين قضوا فترة محترمة في الفضاء. وطريقة علاجهم هي العودة إلى الجاذبية والبيئة الأرضية. ولكن على المريخ , هذا الشيء غير ممكن بسبب كون جاذبية المريخ هي 30% فقط من جاذبية الأرض.

جارنا المريخ

تأثير ضعف جاذبية المريخ على جسم الإنسان هي جزء من المشكلة , وليست المشكلة بحد ذاتها. لو أفترضنا بأننا نريد تغيير الغلاف الجوي المريخي بما يعرف بالـ Terra-Forming , وهي عملية طويلة وبطيئة لتحويل المريخ الى أرض أخرى , فهذه مشكلة أخرى.

المشكلة الأخرى – الغلاف الجوي. كل ملاحظاتنا على المريخ وسطحه وتضاريسه تقترح أن المريخ قبل بلايين السنوات كان عنده غلاف جوي زي الأرض , وأنه الموية كانت تتدفق على سطحه بشكل سائل ومتجمد , تماماً زي الأرض. والموية بشكلها السائل مستحيل تتواجد الا بوجود غلاف جوي بضغط جوي قريب من الضغط الجوي الأرضي. أو أن الغلاف الجوي لم يكن كثيفاً بشكل كافي , ولهذا السبب المياه المجمدة كانت الشكل الوحيد الممكن على سطح المريخ , ولكن أسفل الطبقات المتجمدة من الجليد كان الماء يتدفق بشكله السائل بعيداً عن مشكلة عدم وجود ضغط جوي على سطح المريخ , وتركت آثارها على سطح المريخ كما نشاهد من عدة صور وفرتها لنا المسابير الموجودة في مدار حول الكوكب. فين كل المحيطات المريخية اليوم؟ تبخرت.

محاكاة لخسارة المريخ لجزئيات غلافه الجوي بواسطة الرياح الشمسي

بسبب ضعف الجاذبية لكوكب المريخ , فهو غير قادر على التمسك بغلافه الجوي. أطنان وأطنان من الغازات المكونة للغلاف الجوي للمريخ تم فقدها بسبب ضعف الجاذبية المريخية. هذا بجانب كون المريخ بلا درع مغناطيسي مشابه للأرض , فأي رياح شمسية تصيب غلافه الجوي كفيلة بطرد ذراتها في الفضاء. هذا يعني حتى لو تمكنت البشرية في يوم من الأيام برفع درجة حرارة المريخ (نحن كويسين في رفع حرارة الكواكب , فلدينا خبرة كافية مع كوكب الأرض) , وأطلقنا غاز ثاني اكسيد الكربون المجمد في أقطاب المريخ والذي بدوره سيرفع من حرارة الكوكب بسبب كونها أحد الغازات الحابسة للحرارة , فلن ننعم بغلاف جوي لفترة طويلة كافية لهذا السبب. ولكن سيكون انجازاً فريداً من نوعه لو تمكنّا فعلا من تغيير الغلاف الجوي للمريخ , على أمل أن يكون تغييراً إلى الأفضل

تايتن – بس إيش اللي يدعم فرضية انه الغلاف الجوي المريخي طار بسبب الرياح الشمسية هي أنه يوجد قمر لكوكب زحل له غلاف جوي كثيف كفاية (1.5 ضغط جوي أرضي) , وبسبب بعده من الشمس بحاولي 1.6 مليار كيلومتر عن الشمس تجعله في مأمن من الرياح الشمسية , ولهذا يبدوا أنه محتفظ بغلافه الجوي حتى اليوم حسب الصور بواسطة ناسا أعلاه.

لهذا السبب , قمر تايتن يبدو بقعة جميلة للإستعمار البشري , فطقسه جميل , ولديه غلاف جوي معتدل , وأخيراً موقعه بعيد من الشمس كفاية , وتحت حماية كوكب المشتري بواسطة تغيير مسار أي نيزك دخيل على النظام الشمسي. ولكن أكبر عيوبه أن جاذبيته ضعيفة كجاذبية المريخ , وهي غير كافية. نحتاج جاذبية!

عشان كدة بدل مانطالع بعيد في الأنظمة الشمسية الأخرى اللي تبعد السنوات الضوئية عننا , أو في النظام الشمسي الخارجي على قمر تايتن وانسالادوس , ليش مانطالع في الزهرة؟

كوكب الزهرة هو تعريف آخر لـ “جهنم”

أعرف أعرف. كوكب الزهرة هو كوكب النظام الشمسي الجهنمي , فحرارته في الليل والنهار هي نفس الحرارة وتبلغ 463 درجة مئوية (أسخن من كوكب عطارد). وهي كذلك بسبب الضغط الجوي العالي والذي يبلغ 90 ضغطاً جوياً أرضياً. هذا الضغط الجوي كفيل بأن يسحقك الى بوردة لو أتعرضت له , زي أي مسبار روسي أترسل على سطح الزهرة في الستينات وكانت نهايتهم هي أنهم صاروا علبة تونة.

ولكن هناك ايجابيات لإستيطان أو إستعمار الزهرة. الايجابية الاولى هي أن كوكب الزهرة مائل بـ 3 درجات فقط (أو 183 درجة) , وهذا يجعل الزهرة كوكب ذو فصل مناخي واحد. هل تفضل فصل الصيف أو فصل الصيف؟ على الزهرة , يوجد فقط فصل الصيف , ولهذا لن تحتاج أن تزعج نفسك بشراء ملابس شتوية.

الإيجابية الاخرى لدى كوكب الزُهرة والأكثر أهمية ولاتوجد في أي كوكب آخر في كل النظام الشمسي بإستثناء الأرض هي جاذبية الزهرة. تسارع جاذبية الزهرة يبلغ 8.87 متر لكل ثانية لكل ثانية. تسارع جاذبية الزهرة هي أقرب تسارع للجاذبية الأرضية بلا منازع , بجانب تسارع جاذبية سطح زحل والتي تبلغ 10.44 متر لكل ثانية لكل ثانية ، بإستثناء أنك لن تستطيع الوقوف على سطح زحل بسبب كونه كوكب غازي. وهذه الحقيقة برأيي الشخصي ستسمح لإستعمار مريح على المدى البعيد لكوكب الزهرة. لن نقلق بشأن الجاذبية الضعيفة على كوكب الزهرة.

ولكن يجب علينا أن لا نستبق الأحداث ، فكوكب الزهرة مليء بثاني اكسيد الكربون بحيث يمثل 96% من مجمل الغازات في غلاف الزهرة الجوي. يوجد على الزهرة الكثير من ثاني اكسيد الكربون يكفي لتوزيعهم على 90 كوكب بحجم الأرض. وحالياً عملية تحويل طقس كوكب الزهرة حتى وإن بدأناها فستأخذ عشرات الآلاف من السنوات , الا لو وجدنا طريقة لتسريع هذه العملية.

مدينة الغيوم من فلم ستار ورز الخيال العلمي , حل واقعي ممكن الإستخدام على كوكب الزهرة

ولكن يوجد فكرة مقترحة لإستعمار الزهرة , وهي بواسطة المدن الطوافة . الغلاف الجوي للزهرة كثيف جداً لدرجة أنه يتصرف كالسائل , فعند وجود جسم وزنه أخف من وزن الغاز \ أو السائل الذي تستبدل مكانه فسيتمكن من الطوفان. وعلى كوكب الأرض , مستوى البحر يبدأ عند : مستوى البحر. ولكن بالنسبة لكوكب الزُهرة , فمستوى البحر هو أعلى بكثير من مستوى البحر الإفتراضي (لعدم وجود بحر في الزهرة) وعلى الأرجح هذا الإرتفاع سيكون بالكيلومترات بعيداً عن سطح الزهرة. وعلى إرتفاع المدن الطوافة دي , واللي أقترح شخصياً انهم يسموا أول مدينة على كوكب الزهرة بالطائف , لإنها طائفة فوق الغلاف الجوي بالطبع , درجة الحرارة ستكون معتدلة نوعاً ما بـ 70 درجة مئوية. هذه الحرارة أسخن من حرارة مكة في الصيف بعشرين درجة مئوية فما أعتقد راح تفرق كثير.

مدينة الطائف العائمة على الزُهرة

وللأسف سنضطر لإرتداء بذلات فضائية في المدن العائمة هذه في سماء كوكب الزهرة لأن الجو يخلو من الهواء الصالح للتنفس , ولكن الجانب الإيجابي لهذا الموضوع أن الجو سيكون كثيف جداً حتى على إرتفاعات شاهقة على مستوى المدن العائمة هذه. والأشجار ستجد الكثير من ثاني اكسيد الكربون لتتغذى عليه وتطلق الأكسجين النقي اذا قررت البشرية البدأ بتحويل مناخ الزهرة.

ولكن بالطبع , كوكب الزهرة لايزال قطعة لغز كبيرة الحجم , ونحتاج مزيداً من المسابير لدراسته وفهم ماهيته وطقسه. لعل فكرة المدن العائمة نظرياً جميلة , ولكنها ليست بدون مشاكلها وصعوباتها الهندسية. مؤخراً تم اكتشاف غاز الفوفسين في غلاف الزهرة الجوي , وهذا كافي للفت النظر ناحية الزهرة المظلوم مسبارياً حتى وإن كان اكتشافاً خاطئاً , حسب بعض الأوراق العلمية التي صدرت مؤخراً والتي عجز فيها علماء فلك من ملاحظة غاز الفوسفين حسب إدّعاء الفريق الذي أكتشف هذا الغاز.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s